ابن النفيس
458
الشامل في الصناعة الطبية
يقلّ تفريحه ؛ وذلك لأنّه يجعل استعداد الروح للحركة إلى خارج ، استعدادا « 1 » لأن تكون « 2 » حركتها « 3 » هذه قويّة شديدة ، فتصير الروح بذلك مستعدّة للغضب لا للفرح « 4 » ، فلذلك كان تفريح الكندر قليلا . ويدخل « 5 » الكندر كثيرا « 6 » في أدوية قصبة الرئة ، لأنّه يكثر نفوذه « 7 » إليها . وإذا خلط الكندر بالطّين المسمىّ قيموليا « 8 » مع شئ من دهن الورد كان ذلك نافعا للأورام الحارّة ، في أثداء النساء اللواتي تكون فيهنّ « 9 » .
--> ( 1 ) - ح ، ن ، غ : استعدادا . ( 2 ) غ : يلون . ( 3 ) غ : حركها ، ح ، ن : حركة . ( 4 ) غ : للقرح . ( 5 ) مطموسة في ن . ( 6 ) - ن . ( 7 ) ن : نفوده . ( 8 ) غ : فيموليا . ( 9 ) - غ ، ح ، ن : فيها .